ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
41
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الباب الثاني فضيلة [ في بيان خلقة النبي ووصيّه صلّى اللّه عليهما في عالم الأرواح قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف سنة ] يتبلّج صباحها وتتأرّج رواحها ، وماثرة تتلألأ أوضاحها ويتكامل بها للمؤمنين أفراحها وعلى اللّه تمامها ودوامها وصلاحها ونجاحها : 5 - أخبرني السيد النسابة عبد الحميد بن فخار الموسوي ( رحمه اللّه ) كتابة ، أخبرنا النقيب أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الواسطي إجازة ، أنبأنا شاذان ابن جبرئيل بن إسماعيل القمي بقراءتي عليه ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز القمي ، أنبأنا الإمام حاكم الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم النّطنزي قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الحافظ ، قال : أنبأنا أحمد بن يوسف ابن خلاد النصيبي ببغداد ، قال : أنبأنا الحرث ابن أبي أسامة التميمي ، قال : حدثنا داوود بن المحبر بن قحذم ، قال : أنبأنا قيس بن الربيع ، عن عبادة بن كثير « 1 » : عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور اللّه عن يمين العرش نسبح اللّه ونقدسه من قبل أن يخلق اللّه عزّ وجل آدم بأربعة عشر ألف سنة ، فلما خلق اللّه آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات ، ثم نقلنا إلى صلب عبد المطلب وقسمنا نصفين فجعل نصف في صلب أبي عبد اللّه ، وجعل نصف [ آخر ] في صلب عمي أبي طالب ، فخلقت من ذلك النصف ، وخلق علي من النصف الآخر ، واشتق اللّه تعالى لنا من أسمائه أسماء فاللّه عز وجل محمود وأنا محمد ، واللّه الأعلى وأخي علي ، واللّه الفاطر وابنتي فاطمة ، واللّه محسن وابناي الحسن والحسين ، وكان اسمي في الرسالة والنبوة ، وكان اسمه في الخلافة والشجاعة ، وأنا رسول اللّه وعلي ولي اللّه « 2 » .
--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي الأصل المطبوع : « أبي سلمة التميمي . . . داود بن المجبر بن المحتذم . . . عباد بن كثير . . . أبي عثمان الزري . . . » . ( 2 ) وفي نسخة : « وعلى سيف اللّه » . وفي نسخة : « وكان اسمه في الشجاعة والخلافة » .